مرحباً ..
يا شِتايّ ؟ لقد مر وقت طويل لأتحدث معكِ .. هذه أنا سيدة الخيبات والخسارات المؤلمة ☾
قلبي القليل اعتاد على مكابدة الايام والليالي المرّة ، يبدو لي لن استطيع أن أكبت ما بداخلي كثيرا لابد أن ألجأ إليكِ يا مذكراتي !
لأني أكتب خيباتي و خساراتي و لا أُخبر بها أحد !
اتعلمين لماذا؟
لا يمكن لأحد أن يسمع نبرة صوتي على شاشة هاتفي .. أخاف أن يبدو سخيفاً بينما أنا آتمزق ألماً ،
نعم إنه كذلك .
كانت جملتي المضحية هي “كل شيء مع مرور الوقت يصبح جيداً“
مر زمنٌ طويل حتى اصبحت هذه الجملة سبباً في إنطفائي الآن..
لا اعلم ربما الوقت لم يفعل خير بي !
لكن أشعر أن لازال بين ثقوب قلبي شيئاً متمسكٌ بي كغيمة تبحث عن مستقر لها ، كضحكة روُح لا تُسمع ،كشيءٍ فالغيب لا أعلمه .
*جزء من النص مفقود*
من أذبلَك ؟
من أتلف الوردات تِلك ..
ومبسمَك ؟
من أحزنَك ؟
من جمَّع الدمعات غيماً
وأمطرَك ؟
وأطلق في عينيكِ رعداً وأغضبَك ؟
فلتهدئي ..
سأبعدُ الأحزان قسراً
عندما تبقى معك ..
ما أجملك !
إني هنا سأظل دوماً أزهرَك”.
أنا عاجزة تماماً عن الكتابة أو بالصح ؟ عن كتابة شعوري جيداً !
هذا ما طرأ في ذهني حين أمسكت بمذكرتي على أمل أن أجد إجابات لأسئلتي الفوضوية المتكدرة ..
على آمل أن تستمع لي مذكرتي مره اخرى!”
دائماً ما أرئ الكثير في سعادات وبهجه أي كأن لم يغمرهم الحزن مرّه !
قليل من الانجازات و قليل من التعب لاكنهم يحصلون على حياة مليئة ” بـ السعادة “
بينما أنا أقف في نفس الموضعِ لا حياة ولا موت !
لا آعلمّ ما الذي يجري ليّ!!
حتى أنني أفقد السيطرة على عقلي عاجزةً عن إيقاف غليان الأفكار ولا كبحهآ .. تلك الأفكار تولد اليأس في داخلي !
كيف سأتخلص منها ، فقدتُ وجهي البشوش المبتسم حينما تلقيتُ الخيبات والطعنات !
الأحبة اصبحو معارف بالنسبة لي لكن لا بأس .
أكرة التصنع و حثالتِهّ لكني لطالما كُنت أتكلف بينهم رغم سجيتي!
أتكلف دائماً بالضحك و المجاملات ، بينما أنا أشبة بمقبرةٍ قديمة سار عليها ثلاث وعشرون خريف .!
لابد لأن يتوقف هذا .. ولو لثواني !!
إلى متى ، يستمر كل شي رغم ذلك في نفس الموضع لا حياة ولا موت !!
قيود أفكاري تغرس بداخلي شتلات يأس !
نعم إنه مؤذياً جداً أن لا أستطيع إسترجاع نفسي التي فقدتها .
كم من الوقت سيمضي على هذا النحو ؟؟؟؟